بقلم / محمد أحمد مقبل
رئيس مركز التطوير التربوى
لوكالة غزة
التواصل
تمهيد
من طبيعة المعارف الإنسانية أن لها مفاهيمها ومصطلحاتها وأسسها ومبادئها الخاصة بها ، فهناك المفاهيم العلمية ، والمصطلحات الطبية ، والأسس الاقتصادية ، والمبادئ السياسية ، … وهذه العناصر تعرف بمكونات البناء المعرفي أو محتواه
ويعتبر علم الإدارة واحدا من مجالات المعرفة الإنسانية الغنية بالمفاهيم ، وقد ازداد الطلب على هذا العلم بدرجة لم يسبق لها مثيل في التاريخ الإنساني لما حققه هذا العلم من انجازات وانتصارات على مستوى الأفراد والدول والمؤسسات ، لدرجة أنه بات يقال : " أن أزمة الدول المتخلفة هي أزمة إدارية " .
ويقول ابن خلدون في مقدمته : " أن الاجتماع الإنساني ضروري " بمعنى أن حياة الإنسان لا تستقيم إلا بتعاونه مع أبناء جنسه ؛ لتوفير الغذاء والملبس والمأوي ، ولدفع الأعداء من وحوش كاسرة ، وطيور جارحة ، ومن هنا تتجلى أهمية التواصل بين الأفراد في المجتمع سواء أكانوا تابعين أو متبوعين ، رؤساء أو مرؤوسين ، وذلك من أجل حفظ النوع وتأمين البقاء ..
التواصل في اللغة مأخوذ من الصلة ، كالتي جاء ذكرها في شكوى صحابي لرسول الله صلى الله عليه وسلم : "يا رسول الله : إن لي قرابة ؛ أصلهم ويقطعونني ،…
والتواصل إصطلاحا هو تبادل الرسائل المنطوقة أو المكتوبة أو المرمَّزة (بالشيفرة أو بالإشارة ) ، بحيث تتضمن هذه الرسائل الحقائق والأفكار والمشاعر
إن فعالية المسئول في أي مستوى ، إنما يتوقف على قدرته على التواصل مع من هم تحت إمرته أو في نطاق مسئوليته ، إذ يتوقف على هذا التواصل كم الإنتاج ونوعه في المؤسسات ، وتحقيق الرضي الوظيفي للعاملين ، وزياد التحصيل للمتعلمين ، …
وفي العرف الإداري هناك فرق بين الاتصال و التواصل ، فالاتصال يعني توجيه رسالة من طرف لآخر دون تلقي أي رد عليها ، كما هو الحال في المحاضرات التي لا يشارك فيها أحد من المستمعين ، أو خطب الأئمة للمصلين ، أو خطب الرؤساء للجماهير ، بينما التواصل يعني الرد على المحاضرين والأئمة والرؤساء .
والاتصال إما أن يكون كاملا ، إذا فهم المستمع الرسالة فهما تاما ورد عليها ردا علميا ، منطقيا ، مقنعا ، وقد يكون الاتصال جزئيا إذا كان الفهم ناقصا ، وكان الرد ليس شافيا أوتضمن دعوة للإعادة ، أو احتمل التأويل ، ويمكننا ملاحظة هذين النوعين من التواصل في المواقف الحياتية المختلفة ؛ كالمواقف الصفية ، وفي لجان مقابلات الموظفين ، وفي مكاتب الاستشارات الهندسية والقضائية والفنية ، …
وفي هذا المقال سوف نجيب عن التساؤلات التالية : لماذا يتواصل المتواصلون ؟ بماذا يتواصلون ؟ وما المعوقات التي تعترضهم ؟ كيف نحقق التواصل الأمثل ؟
أولا : لماذا يتواصل المتواصلون ؟
من سمات عملية التواصل أنها تسعى إلى نقل الحقائق والأفكار والمشاعر للآخرين ، والسؤال الآن : لماذا يسعى الناس إلى نقل هذه الأفكار والحقائق والمشاعر لغيرهم ؟
سوف تقتصر الإجابة هنا على التواصل في المؤسسات الإدارية حيث الصفة الاعتبارية لأفرادها إما مديرا أو عضوا في الهيئة الإدارية أو موظفا أو عاملا في المؤسسة ، وفي هذه الحال هناك أربعة دوافع للتواصل :
- إعطاء معلومات ؛ يقوم المدير من آن لآخر بتزويد المساعدين ، والموظفين ، والعاملين بالحقائق والأفكار الجديدة المتعلقة بالعمل لضمان المحافظة على مستويات متقدمة من الإنجاز .
- إعطاء تعليمات ؛ يقوم المدير من آن لآخر بتزويد المساعدين ، والموظفين ، والعاملين بالأنظمة والتعليمات الجديدة المتعلقة بالعمل لضمان المحافظة على مستويات متقدمة من الانضباط .
- إثارة الدافعية ؛ يقوم المدير من آن لآخر بإحداث تغييرات في سلوك المساعدين ، والموظفين ، والعاملين لضمان المحافظة على مستويات متقدمة من الرضى الوظيفي والانسجام لديهم .
- طلب معلومات ؛ يقوم المدير وبحسب الحاجة بطلب توضيحات وتفسيرات وحقائق جديدة من المساعدين ، والموظفين ، والعاملين لتعميق معارفه ، وتعزيز قراراته ، وتطوير خطط العمل الذي ينوي القيام بها .
ثانيا : بماذا يتواصل المتواصلون ؟
يتواصل الناس فيما بينهم - بصورة تكاد تكون مطلقة - بالكلمات ؛ سواء أكانت منطوقة أو مكتوبة ، وفي أحوال خاصة يتواصل الناس بدون كلمات فيما يعرف بالتواصل غير اللفظي أو التواصل بالإشارة ، وفي كل صورة من صور التواصل هناك الغديد من الأشكال التي يتميز بها هذا التواصل عن ذاك :
- التواصل بالكلمات المنطوقة
محادثة فرد لفرد بصورة غير مخططة ؛ كسائح في المنطقة يبحث عن عنوان ، هنا يتوجب أن نتواصل معه بما يعكس أخلاقنا وقيمنا النبيلة .
محادثة فرد لفرد بصورة مخططة ؛ كاستدعاء المدير لموظف جديد ، هنا يتوجب أن يتركز التواصل معه حول طبيعة العمل ، وعن استعداداته ، وحاجاته ، والإجابة عن تساؤلاته واستفسارته .
محادثة فرد لجماعة بصورة غير مخططة ؛ كمجموعة من أولياء الأمور جاؤوا ليسألوا عن مستويات أبنائهم التحصيلية ، هنا يتوجب استقبالهم كضيوف ، وتعريفهم بدور المدرسة في خدمة أبنائهم ، وتوثيق العلاقة بهم لدعم المدرسة من خلال العناية المثلى بأبنائهم ، ثم العمل على رفع معنوياتهم بحيث يعودوا متفائلين واثقين من أن أبناءهم في أيد أمينة …
محادثة فرد لجماعة بصورة مخططة ؛ كاجتماع مدير المدرسة بالهيئة التدريسية ، وهنا يجب أن يحترم المدير المعلمين بحيث يقدم لهم المعلومات أو التعليمات ، ويتلقى منهم الرد والملاحظات بما يعكس احترامه لقدراتهم ، وتقديره لأوقاتهم ، وتطلعاتهم .
المحادثة بالهاتف ؛ هذا النوع من التواصل – كبقية الأنواع الأخرى - له آدابه ؛ كطلب الإذن في طرح الموضوع ، والاعتذار على المفاجأة ، وأن تدع الطرف الآخر يتحكم في زمن المحادثة إذا كنت أنت الذي بدأ بها ، والافتتاح بالتحية والاختتام بالتحية ، …
- التواصل بالكلمات المطبوعة
وضع مقترحات في صندوق الاقتراحات
وضع ملاحظات على لوحة الإعلانات
إرسال رسائل أو تقارير
كتابة مقالات في مجلة أو صحيفة .
المهم في هذا الأسلوب من التواصل أن يحرص الفرد على اعتماد مجموعة من المعايير ليزيد من فاعلية التواصل الذي يكون طرفا فيه
- أن تختار الكلمات بعناية .
- أن تساعد الرسالة في طرح الموضوع أو توضيحه بشكل دقيق وموضوعي .
- أن تكون موجهة للجهة المعنية بها في الوقت المحدد .
- أن تعبر عن المشاعر والأفكار بدون تأثير من طرف ثالث .
- التواصل بدون كلمات
. في هذه الحالة يجب الالتفات إلى نغمة الصوت فهي تمثل تعبيرا محمولا بالكلمات ، وذلك لتمييز القول المعبر عن الحرص والاهتمام من القول المعبر عن الاستهتار واللامبالاة ، أو الازدراء والاحتقار ، ومثال على ذلك المدير الذي يرفض منح الموظف إجازة طارئة ، فيقول الموظف له : حاضر ، إن هذه الكلمة يمكن أن تحمل أي معنى من المعاني المذكورة أعلاه .
. وكذلك يلزم الالتفات إلى الصمت الذي يتخلل عملية التواصل ، ومثال على ذلك المدير الذي يسأل المعلمين عن أحد جرحى الانتفاضة من الطلاب في مدرسته : فيصمت المعلمون ، فيضطر أن يسأل : ألا يزال على قيد الحياة ؟
ثالثا : ما المعوقات التي تعترض المتواصلين ؟
هناك العديد من المعوقات التي تعترض عملية التواصل بين المتواصلين ، ومن أبرز هذه المعوقات :
- عدم وضوح الرسالة ؛ غموض الأفكار ، استخدام كلمات جوفاء أو كلمات رنانة.
- التقديم غير المناسب للرسالة ؛ وسيط غير مناسب ، قنوات غير قانونية ، …
- القدرة المحدودة للمستقبل ؛ لغة المرسل فوق مستوى لغة المستقبل …
- اختلاف الأطر المرجعية للمتواصلين ؛ الاختلاف في تفسير المصطلحات والقيم.
- اختلاف وجهات النظر (مع الاتفاق في الإطار المرجعي) ؛ كاتخاذ مواقف متباينة من قضية جديدة مطروحة أمام أعضاء تنظيم معين ، فهناك المؤيد ، وهناك المعارض ، وهناك الواقف بين بين … " كل حزب بما لديهم فرحون "
- التمويه / والزيف ؛ هناك من يجد أن من مصلحته أن يخفي ما يجيش في صدره من مشاعر أو أفكار مما يجعل نتيجة التواصل محفو فة بالمخاطر
تعلم طرق التواصل مع الطفل التوحدى
تعلم طرق التواصل مع الطفل التوحدى
أن الهدف الاساسى من تعليم الطفل التوحدى هو تنمية مهاراته اللغوية كأداة للاتصال وكوسيلة لكسر حاجز العزلة والى تنمية مهاراتة الاجتماعية حتى يمكن اعادة الطفل الى المجتمع وقيامه بالمشاركة فى الانشطة الحياتية اليومية التى تدور حوله
وعلى الرغم من أن التوحد حالة نادرة جدا فان العديد من الاطفال الذين يصعب عليهم التكيف يمتلكون بعضا من مظاهر الالتوحد مع الخيال . ولا يستجيب الاطفال التوحديون عادة بشكل طبيعى للاطراء والحنان وغالبا ما يصعب العثور على شى. يمكن أعطاؤهلمثل هذا الطفل كمكافأة على سلوكه المقبول
والمشكلة الكبرى بالنسبة للطفل التوحدى هى اقامة العلاقة مع الاخرين ( ومع نفسه ) ولهذا يجب أن يكون الهدف الاساسى للمعلم هو تطوير القدرة على اقامة هذه العلاقات . ويجب أن يكون المعلم على استعدا للكثير من الاتصال الجسدى مع الطفل التوحدى حتى وان بدا أن الطفل لا يريد ذلك وقد ساعد على ذلك النشاطات البدنية مثل هز الطفل اثناء وجوده فى حضن المعلم أو جالسا على الارض
ويدعى بعض المعالجين نجاحا عظيما لعلاج " الامساك بالطفل " أو حملة والذى يعنى الالتصاق بالطفل فى عناق محبة حتى يسترخى ويستجيب بابتسامة أو بالتصاقه بالمعلم ولكن هذا قد يحتاج الى ساعات عديدة وقد يكون منهمكا عاطفيا وجسديا . ويجب ان يكون الامساك بالطفل قويا ومحبا فى الوقت نفسه ولو حاول الطفل جاهدا الافلات منه . ومن الافضل أن تحاول الام هذه الطريقة اولا وهى الطريقة التى يمكن ان تؤدى الى تعلم الطفل اقامة علاقتة الحميمة الاولى . واذا لم تستطيع الام أن تفعل ذلك أو انها لم ترغب فى ذلك فبأمكان المعلم أن يحاول . ويجب على من من يبادر بهذه الطريقة أن يكون قادرا على مواصلة العمل مع الطفل ما دام الامر ضروريا لو ربما لسنوات . لأن الطفل يتأذى من افتقاد شخص تعلم أن يقيم معه ارتباطا حميما .
خطوات التواصل :-
1- تحديد الهدف :-
مثل الرغبة فى تعليم الطفل الابتسامة لغيره أو مشاركة الاخرين فى اللعب أو نطق كلمة معينة أو القيام بسلوك حركى معين أما الاهداف العامة مثل التعاونأو النظافة أو السلوك الاجتماعى بشكل مطلق فانها تشكل مجالات واسعة يصعب قياسها مالم يتم تحديدها فى شكل وحدات سلوكية لايمكن الاختلاف فى فهمها أو تطبيقها
2- سهولة التعليمات ومناسبتها للطفل :-
بمعنى ان يتم استخدام تعليمات سهلة يفهمها الطفل وذلك فى اللحظة المناسبة
3- حث الطفل على الاستجابة:-
عن طريق الملاءمة بين المطلوب تأديته وبين خبرات الطفل الحاضرة
4- مراعاة نوعية المكافأة :- اذا من الضرورى ان تكون ذات تاثير على الطفل فاذا نجح فى نطق كلمة" باب" كما هو مطلوب فلابد من مكافأة الطفل وليس من الضرورى ان تكون المكافأة مادية اذا من الممكن ان تكون معنوية
5- العلاج بالموسيقى :-
ويتم ذلك بان يتم اخضاع الطفل لجلسات من الموسيقى بشكل يومى
مثال لاحد برامج تأهيل مهارات التواصل لطفل توحدى
المرحلة الاولى : التقاء العيون وتبادل النظرات :
والتدريب عليها عنصر اساسى فى تأهيل الطفل التوحدى الذى يتجنب التقاء العيون كعامل أساسى فى العزلة التى يعيشها والانغلاق على الذات .
قالتقاء العيون بين الافراد العاديين يعتبر أول اشارة تفتح الطريق الى التواصل مع الاخرين حيث يعطى اشارة البدء فى الاتصال والحديث أو الرغبة فيه أو متابعته مع الشخص الاخر أو معرفة تأثيره أو التعبير عن الانفعالات والعواطف فأنت اذا نظرت الى شخص مبديا الرغبة فى الحديث ، ولم يبادلك النظرة أو أشاح عنك بوجهه فمعنى هذا بالنسبة لك هو العزوف أو عدم الرغبة فى الدخول فى محادثة أو اتصال
ومن هنا تاتى أهمية تدريب أى طفل على التجاوب مع التقال العيون واستمرار المحاولات معه للنظر فى عينى من يحادثه حيث ان النجاح فى تحقيق ذلك يعتبر ، ليس فقط ضروريا لتحقيق التوافق الاجتماعى ، والقدرة على التواصل وتكوين علاقات . بل هو- بالضرورة – اساس نجاح برامج التدريب والتأهيل فى المستقبل ، ويعين الاخصائى النفسى الذى يعمل مع الطفل التوحدى فى التواصل مع الطفل وتوجيهه حيث أن التقاء العيون هو المدخل المحورى والجوهرى للمرحلة الاولى من التدريب والتأهيل .
وفى هذا الصدد يؤكد " عثمان لبيب " ( 1995 : 7) على اهمية التدعيم المادى والمعنوى للطفل التوحدى كلما تجاوب مع الأخصائى النفسى وكلما تبادل معه النظرات . أيه ذلك أنه عندما ينجح الأخصائى أو معلمه فى جعل الطفل يبادله النظرات ، عليه أن يدعم ذلك عن طريق التدعيم المادى بأعطائه قطعة من الحلوى أو طعام يفضله أو نشاط يحبه ، أو عن طريق التدعيم المعنوى كالمديح اللفظى ، أو الاستحسان أو الربت على الكتف أو الموافقة على قيام طفل بنشاط يهواه .
ويضيف " عثمان لبيب " أنه مع التأكيد على أهمية هذه الخطوة الاولى فى البرنامج التأهيلى فانه يتعين توجيه انظار العاملين فى مراكز التأهيل وكذلك الاباء الى أنه مهما كانت الصعوبات التى تواجه تدريب الطفل على تبادل النظرات والتقاء العيون فانها عملية ممكنة وتنتهى بالنجاح فيما عدا أنها تحتاج الى قدر من الصبر والاصرار مع استخدام التدعيم المادى والمعنوى المستمر كلما كان تجاوب الطفل مع من يقوم بتدريبه وعلاجه ، وكلما توقف الطفل عن استخدام الأساليب الهروبية فى أثناء مواقف التدريب
المرحلة الثانية :- ويبدأ الطفل على التدريب على محاكاة أو تقليد القائم على بعملية المعالجةوالتدريب :
فاذا نجح المعالج فى تحقيق التواصل مع الطفل عن التقاء العيون فان ضمان نجاح المعالجة فى هذه المرحلة يعتمد على التدريب فقط بعد أن ينظر المعالج الى عينه اولا وأن يرد له الطفل النظرة ويستمر التقاء العيون طول مرحلة التدريب
ويجب أن تحتوى هذه المرحلة على بعض الانشطة الرياضية التى يتخللها فترات من اللعب الموجه سعيا وراء تفريغ
أية شحنات من التوتر والقلق أو الاحباط لدى الطفل وهذا كله قد يزيد من كفاءة ومهارة الطفل التوحدى على ضبط النفس والتعاون مع الاخرين من الرفاق التى تعتبر البيئة المواتية لاكتساب المهارات الاجتماعية فى المستقبل والخروج من حالة الانغلاق والعزلة التى يتصف بها الطفل التوحدى
المرحلة الثالثة:التدريب على التواصل اللغوى
يدور الاهتمام فى هذه المرحلة حول التدريب على اصدار الاصوات المختلفة ثم البدء فى التواصل اللغوى ويبدأ التدريب بتشجيع الطفل على اصدار الاصوات المبهمة . ومع التكرار والتجاوب من جانب الطفل واستخدام التعزيز بصور مختلفة من قبل الاخصائى يمكن أن يبدأ الطفل تدريجيا فى تقليد اصوات الحيوانات أو نغمات موسيقية سهلة مع التقليل من اصدار الاصوات الخانقة كالهمهمة أو الاصوات العالية المزعجة قدر الامكان
المرحلة الرابعة: التدريب على التقليد اللفظى : تدريب الطفل على اصدار بعض الالفاظ أو الكلمات باستخدام المحاكاة أو التقليد
المرحلة الخامسة : التدريب على التخاطب وتعد اساسية بالنسبة للطفل الذى لا يملك حصيلة لغوية تتناسب مع عمره الزمنى وفى هذه المرحلة يتم الاستعانة بالصور والاشكال بغية زيادة الحصيلة اللغوية للطفل مع ملاحظة الاستمرار فى تدريبه على ماسبق تعلمه لضمان ثبات ماتعلمه
المرحلة السادسة : تنمية القدرات الاجتماعية
وتسمى مرحلة العمل مع الرفاق والتدريب على التفاعل الاجتماعى مع الاخرين من اطفال وأخصائيين ويشير " لبيب عثمان " الى وجود علاقة وتأثير متبادل ومستمر بين نمو المهارات الاجتماعية من جانب والقدرات اللغوية والقدرة على الاتصال من جانب اخر . اية ذلك أن تنمية انشطة المهارات الاجتماعية تتيح للطفل الفرص لاكتساب حصيلة لغوية أكبر
المرحلة السابعة : التهيد للتأهيل الأكاديمى
وهى تقابل مرحلة رياض الاطفال فى المدارس العادية وهى تكون فى قدرة الطفل على النطق السليم للالفاظ كثيرة الاستعمال وقدرة معقولة على التواصل والتفاعل مع الاخرين والقدرة على التركيز والانتباه لدرجة معقولة لما يدور من حديث وتواصل مع المدرس والرفاق الاخرين فى الصف والقدرة على محاكاة المدرس وهذه المرحلة تهدف الى متابعة وتعزيزواستمرار النمو وارتقاء اللغة ومهاات التواصل والتفاعل الاجتماعى
المرحلة الثامنة : الاعتماد على عناصر البيئة المألوفة لدى الطفل
المرحلة التاسعة : استخدام وسائل مثيرة للحواس :
وذلك لتنمية قدراته وذلك من خلال استخدام أدوات ذات أشكال وألوان مختلفة أو أجهزة تصدر أصواتا متدرجة مختلفة وغير ذلك من الوسائل السمعية والبصرية المعتمدة على أثارة حواس الابصار أو السمع أو اللمس ويساعد على تحقيق هذا النجاح توافر هذه الوسائل فى ظل التقدم العلمى والتكنولوجى المعاصر مما يتيح استخدام التلفزيون والفيديو والاجهزة التعليمية التى تتيح الفرصة للمس والسمع فى تعلم الحروف والارقام والاختيار والاستيعاب والتعزيز الفورى لاستجابات الطفل وكذلك الافلام والكتب المبرمجة واجهزة الكمبيوتر مع توافر المواد المبرمجة
العجز عن التواصل عند الطفل التوحد
يقول الدكتور " محمود حمودة " ( 1991 : 98 ) ان الطفل التوحدى طفل يتسم بخلل فى التفاعل الاجتماعى حيث يفشل فى تكوين علاقات مع الاشخاص ، ويعانى من نقص الاستجابة للاخرين والاهتمام بهم ، ويظهر ذلك فى عدم دفْ العناق معه ، ونقص التواصل بالعينين والوجه ، وعدم التمايز أو كراهية العواطف والتلامس الجسمانى ، ونتيجة لذلك يشك الوالدان فى أن الطفل أصم . ولكن تجدر الاشارة الى ان الصم نادرا ما يرتبط بعدم التمايز الاجتماعى ......... وقد يرتبط الطفل ميكانيكيا بشخص بعينه وأحيانا يكون ارتباط بعض هؤلاء ألا
طفال بوالديهم غريبا .... مثل الطفل الذى يبدو انه يتعرف على والديه اساسا عن طريق الشم ......وفى بعض الحالات يتبع الاضطراب فترة من النمو الطبيعى نسبيا حيث يكون الطفل اجتماعيا فى سنواته الاولى ، ولكن يلاحظ فى الطفولة المبكرة وجود فشل ثابت فى نمو اللعب الجماعى واللعب الخيالى والصداقة ، وقلة منهم يصبحون أكثر وعيا اجتماعيا ويهتمون بالاخرين ، وقد يصلون الى مرحلة من الاندماج السلبى فى ألعاب الاطفال الاخرين 0
فكثيرا ما يعتقد الاباء أن الطفل يعانى من الصمم وابكم . بينما تثبت الملاحظة الطويلة أن الطفل رغم أن الاصوات العالية قد لاتثير استجابة لديه فانه يمكن ان يسمع حفيف الريح أو اوراق الجريدة أو اوراق الألومنيوم التى تغلف قطعة الشيكولاته . وعلى هذا لا يكون عدم تجاوبه نتيجة صمم ولكن نتيجة عدم قدرته على تفهم الرموز اللغوية وماهو مفروض أن تنقله اليه معانى وبالتالى – كما هو الحال فى معظم حالات الاطفال التوحديين – لايمكن ان يتقن الكلام للتعبير عن نفسه ورغباته بل يصدر اصواتا ليست ذات معنى أو همهمة غير مفهومة وحتى بالنسبة لمن يتعلم منهم نجده نادرا مايفهم ما يقول واذا قال شيئا فانه يكون اعادة أو صدى لما يوجه اليه من كلام فاذا سألته ما اسمك ؟ فانه يردد نفس السؤال ما اسمك ؟ بشكل ترجيعى وبنفس شدة الصوت والنغمة التى توجه بها السؤال اليه وفى بعض الاحيان قد يتأخر الرد على السؤال أو يبدأ الطفل بترديد العبارة أو السؤال بعد ساعات أو حتى بعد مرور يوم أو اكثر
الاختلال فى التواصل مع الاخرين عند الطفل التوحدى " حمود حمودة" :-
الاختلال فى التواصل مع الاخرين يشمل المهارات اللفظية وغير اللفظية فقد تغيب اللغة كلية وقد تنمو ولكن دون نضج وبتركيب لغوى ركيك مع ترديد الكلمات المباشر والمتأخر والاستعمال الخاطىْ للضمائر ( حيث يستعمل انت عندما يود أن يقول " أنا " ) وعدم القدرة على تسمية الاشياء وعدم القدرة على استخدام المصطلحات المجردة ويكون للطفل نطق خاص به يعرف معناه فقط من يخبرون ماضى الطفل ولقد اسماها " كانر " لغة مجازية ويكون الكلام علو وتيرة واحدة اما التواصل غير اللفظى مثل تعبيرات الوجه والايماءات فغائبة او نادرة واذا وجدت تكون غير مناسبة اجتماعيا وعندما لاتوجد شذوذات واضحة فى مهارات اللغة فان التواصل غالبا ما يكون به خلل يبدو فى اللف والدوران واللغو الذى لا علاقة بين اطرافه وبنوده
خلل كيفى فى التواصل اللفظى وغير اللفظى وفى النشاط التخيلى عند التوحدى:-
وذلك يظهر فى الاتى :-
1- لا توجد وسيلة تواصل مثل محاولات التواصل اللفظى أو التعبير الوجهى أو الايماء أو التواصل الحركى
2- التواصل اللالفظى غير الطبيعى الملحوظ كما فى استخدام الحملقة بالعينين والتعبير الوجهى والوضع الجسدى أو الايماءات لبدء تفاعل اجتماعى ( مثل : عدم الابتسام أو النظر للاخرين عندما يقترب منه اجتماعيا لا يجل ( لا يحترم ) والديه أو الزوار وله حملقة ثابته فى المواقف الاجتماعية )
3- غياب النشاط التخيلى مثل لعب ادوار الكبار والشخصيات الخيالية أو الحيوانات ونقص الاهتمام بالروايات الخالية
4- شذوذاتملحوظة فى شكل ومحتوى الكلام وتشمل الكلام بصورة الية متكررة ( مثل الترديد المباشر للكلام أو التكرار الالى لاعلانات التليفزيون ) سوء استعمال الضمائر ( مثل :قوله – أنت – عندما يود أن يقول – أنا ) بالاضافة لاستخدام كلمات فى غير مواضعها أو جمل
5- خلل ملحوظ فى قدرته على بدء محادثة مع اخر أو استمرارها برغم وجود ظروف مناسبة للحديث
التفكير المنكب على الذات عند التوحدى :-
يتميز التوحدى بالاجترار المستمر والذى تحكمه اهواء او حاجات أو رغبات النفس ويبعده هذا التفكير عن الواقعية التى تحكمها الظروف الاجتماعية المحيطة به فهو يدرك العالم المحيط به فى حدود الرغبات والحاجات الشخصية فكل مايشد انتباهه هو الانشغال المفرط برغباته وافكاره وتخيلاته دون أى مبالاة أو احساس بالاخرين والرفض لكل ما حوله فهو يعيش فقط فى عالمه الخاص فى توحد وعجز عن الاتصال بالاخرين أو النجاح فى اقامة علاقة معهم
كما قد يمضى من الوقت ساعات غارقا فى ذاته غير شاعر ولا ملتفت الى ما يجرى حوله لايميز بين شخص واخر ويصر على أن يترك وشأنه وحيدا وقد يثور ويتهور اذا حاول احد تغيير هذا الوضع الذى قد يستمر لساعات طويلة فهو دائما منغلق على ذاته
قصور فى السلوك التوافقى:-
ونجد قصور الطفل التوحدى وعجزه فى العديد من الانماط السلوكية التى يستطيع اداؤها الاطفال العاديين ممن هم فى نفس سنه ومستواه الاجتماعى والاقتصادى ففى سن الخمس والعشر سنوات من عمره قد لايستطيع الطفل التوحدى اداء اعمال يقوم بها طفل عمره الزمنى سنتين أو اقل وهو يعجز عن رعاية نفسه أو حمايتها أو اطعام نفسه بل يحتاج لمن يطعمه أو يقوم بخلع أو ارتداءملابسه وقد لايهمه عند اعطائه لعبة ان يلعب بها بل يسارع بوضعها فى فمه أو الطرق المستمر عليها بيده أو اصابعه وهو فى نفس الوقت يعجز عن تفهم أو تقدير الاخطار التى قد يتعرض لها
تعليم الطفل التوحدى الاتصال من خلال الصورة
الكل يعرف أن الطفل التوحدى لديه صعوبة كبيرة فى الفهم وصعوبة ايضا بالاتصال بالاخرين لان معظم اطفال التوحد غير قادرين على التحدث اللفظى لذا فلابد من البحث عن وسائل مفيدة من اجل تخفيف معاناة هؤلاء الاطفال فى كيفية الاتصال والحصول على مايرغبون
فاستخدام الصورة كوسيلة للاتصال يستخدمها الطفل التوحدى للتفاعل مع الاخرين أو التعامل معهم أو الحصول على مايريد فبأسلوب الصورة كنظام بديل فى عملية الاتصال يجب أن يتعلم للطفل التوحدى ذلك ليساعده للحصول على مايريد من الاشياء فى بيئته التى يتعامل معها
مثال:
اذا اراد أن يشرب ماء أو عصير أو غيره فانه يشيرالى صورة الضراب للشخص الذى امامه وبالفعل فان هذا الشخص سوف يستجيب له فورا
سؤال : لماذا طور استخدام الصورة كأسلوب اتصال بين الطفل التوحدى والاشخاص الاخرين ؟
اولا:هذا الاسلوب تطور من قبل مركز ديلور للتوحد بواسطة د/ بوندى حيث يرون ان الصورة أكثر سرعة واستيعابا من الناس الاخرين ويضيف بوندى : أن هذا النظام هو الوسيلة الوحيدة لتعليم الطفل وتدريبه على المبادرة بممارسة فعل الاتصال للوصول الى نتيجة محددة خلال الاتصال الاجتماعى
اللعب ودوره فى تنمية مهارات التواصل للطفل التوحدى
فاللعب مادة جيدة للتعليم وأن اختيار الالعاب والحركات المناسبة تعطى اسلوب التعليم فائدته لان تعامل الطفل التوحدى مع اللعبة ينمى لديه مهارة تساعده على التواصل والتعامل مع الاخرين ويكون اللعب مثل ( اللعب بالمربعات على شكل مجسمات خشبية صغيرة مربعة تشبه البلوك الاسمنتى الذى يستخدم فى البناء الهرمى
ولاشك ان هذه الالعاب المختارة والتى تناسب مع الطفل التوحدى غريبة بعض الشى لان الطفل التوحدى غامض والالعاب التى تختارلهخ غامضة ولكن الهدف من ذلك هو اننا نرغب أن نجعل منه انسانا عاديا ويستمتع بالحياة كغيره من من الاطفال العاديين
زملائي وزميلاتي الاعزاء...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أود ان اشكركم علي اجتهادكم في التسجيل علي مدونتنا
ولكن رجاءاً قراءة رسائل المدونة الأقدم حتي لا يتكرر اياً من الموضوعات المعروضة
لأنة سيتم مسح اي اجزاء مكررة حديثاً،
وكذلك كتابة الأيميل الخاص بكم من اسفل.
وحاولوا التعليق علي رسائلنا حتي نستفيد اكبر استفادة من موضوعنا:
"مهارات التواصل"
لكم منا جزيل الشكر،
وفقككم الله،
تعتبر عملية الاتصال عملية هامة بالنسبة للافراد والجماعات ؛وهى عملية غاية فى البساطة لانها جزء من حياتنا وتعد احدى العملياتالاساسية فى العلاقات الانسانيةاولا تعريف عملية الاتصال : هى عماية تفاعل تتم بين طرفين المرسل والمستقبل تنقل من خلالها خبرات ، معلومات ،مهارات لتحقيق هدف معينثانيااهمية الاتصال: 1-وسيلة للتخاطب والتفاعل2-وسيلة للممارست الادارية 3-جوهر العملية التعليمية 4-وسيلة لتحقيق هدفثالثا عناصر الاتصال: 1-المرسل :الذى يقوم بارسال الرسالة الى الامستقبل2-الهدف:لابد ان يكون محدد لتحقيقه3-الترميز :تتمثل فى الرموز والشفرات4-الرسالة :هى محور الاتصال وقد تكون لفظية او غير لفظية5-المستقبل :الذى يستقبل الرسالةالمرسلة 6-الوسيلة :التى تتم من خلالها نقل الرسالة تكون شفهية او كتابي7فك الموذ :يقوم بها المستقبل لفهم الرسالة8- التغذية الرجعية :هى تعكس رد فعل المستقبل واستجابته9-الاثر كملاحظته اثناء او بعد انتهاء الاتصالرابعا اشكال الاتصال: 1-اتصال شفهى2-اتصال مكتوب3-اتصال الالكترونىخامسامهارات الاتصال الفعال :1-تحديد الاهداف التربوية 2-معرفة هوية الشخص الذى يستقبل الرسالة3-تقديم الرسالة باسلوب شيق4-تنمية مهارات الاتصال الجيد سادسا:مقومات الاتصال الجيدج:1-وجود هدف يراد تحقيقه2-وجود افراد ورغباتهم فى عملية الاتصال3-وجود عملية اتصال فعالة وةقنوات اتصال فعالة4-وسائل الاتصال من اعلى الى اسفلسابعا معوقاات عملية اىتصال:1-معوقات خاصة بالمر سل :مثل اعتماد المعلم على الطرق التقليدية 2-معوقات خاصة بالمستقبل : ضعف الدافعية للتعلم ضعف اجهزة الاستقبال4- معووقات خاصة بالرسالةلرسالة :قد تكون صعبة وتحتاج الى الاسئلة والايضاحات-المراجع ؛:1-www.mindtools.comskills.nfo/interperonl3-www.communicationاحمد محمد الذغبى "الاتصال الفعال بين المعلم والمتعلم "مجلة التربية العدد43 بعد المائة السنة 31 ديسمبر 20024-د/كمال كامل (2007) "مهارات الاتصالالاسم :فوزية محمد محمود البريد الالكترونى :fawzaimoo2008@yahoo.com
مسودة
07:34:00 ص
حسب elrhma almhdah
حذف
تحرير
عرض
يقول د/ابراهيم الفقى :الاتصال كالوميض مهما كان الل...
يقول د/ابراهيم الفقى :الاتصال كالوميض مهما كان الليل مظلما فهو يضى امامك الطريق دائما.ومن خلال تعريف الاتصال نستنتج ثلاثة نتائج اولية :1/ان الاتصال يحتوى على صلة اى علاقة بينك وبين من تتصل به.2/ان الاتصال يقتضى البلاغ وهو توصيل ماتريده الى الاخرين بصورة صحيحة3/ان الاتصال يعنى الاتحاد وهو الاتفاق والانسجام مع الاخرين*وتقول الاخصائية الشهيرة (فرجينيا ساتر):ان الاتصال هو عملية اخذوعطاء للمعانى بين شخصين.*عناصر الاتصال :1/المرسل2/المستقبل3/الرسالة*وحتى تكون عملية الاتصال ناجحة ومؤثرة لابد من توافر شروط النجاح فى كل عنصر من هذه العناصر الثلاثة ومن الجدير بالذكر ان عملية الاتصال تمر وفق خطوات محددة لا تتم اى عملية اتصال بدونها ونذكر هذه الخطوات بايجاز:1/وجود رغبة وحافز لدى المرسل وهذا يستدعى ان يكون له هدف واضح2/تحديد صيغة الرسالة ولابد اثناء ذلك توقع رد فعل المستقبل والرسالة الناجحة هى التى تجيب على خمسة اسئلةوهى:1/مااريد من هذهالرسالة؟2/متى اريد ذلك؟3/اين اريده؟4/كيف اريد ان يتحقق؟5/لماذا انا اريده؟3/انجاز الرسالة فعلا وتنفيذها على ارض الواقع4/استقبال المرسل اليه لرسالتك5/رد فعل المستقبل اوالمرسل اليه تجاه رسالتك وهوالهدف الذى تسعى لبلوغه والحصول عليه*اذن تستلخص عما مضى ان الاتصال حتى يكون ناجحا لابد من ركنين اساسيين:1/اقامة علاقات قوية مع الاخرين والتوافق معهم2/نقل المعلومات والافكار الى الاخرين والتاثير فيهم بما تريد*انواع الاتصال :1/مباشر2/غير مباشر*مقومات الاتصال الجيد:1/وجود هدف يراد تحقيقه2/اقبالالافراد ورغبتهم فىتحقيق الهدف3/وجودقنوات اتصال فعالة تجعل الافراد فى حالة حركة دائمة لبلوغ الهدف4/وسائل الاتصال من اسفل الى اعلى ومن اعلى الى اسفل فلابد من وجود الرغبة في عملية استقبال المعلومة او الفكرة -الرسالة- حتى تحقق فعاليتها*اهداف واهمية الاتصال:1/تفهم الفرد للعمل المكلف به2/التعرف على مشكلات ومعوقات العمل3/تدعيم مفهوم العلاقات الانسانية4/تحقيق التناسق فى الاداء5/تقليل الاشاعات فى التنظيم6/تحقيق الفاعلية لعمل الادارة7/تدعيم المركز التنافسى للمنشاة8/تدعيم العلاقة مع المجتمع*معوقات الاتصال بالاخرين:1/التسرع فى التقييم اوالتعليق2/استخدام العبارات التقريرية والتخصصية3/مقلطعة الاخرين4/الغضب عند المقاطعة اوالاستفهام5/الاستئثار بالحديث6/اسئلة الاستدراج7/المجادلة8/ممارسة بعض الاخطاء9/العادات السيئة10/التهكم والسخريةwww.communication_skills.nfo/interperonlwww.mindtools.com الاسم :دعاء هريدى محمد البريد الالكترونى :doaaharidt@ymail.com
07:30:00 ص
حسب elrhma almhdah
حذف
تحرير
عرض
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنشأت أ. زينب محمو...
07/04/09
حسب elrhma almhdah
حذف
1 – 3 من 3
ما هو التواصل ؟
v العناصر الأساسية لعملية التواصل :
• المرسل :هو مصدر الرسالة ، قد يكون إنساناً أو جهازاً أو أي عنصر من عناصر البيئة . الرسالة تكون على شكل رموز : كلمات ، أصوات ، حركات ، إيماءات، أرقام ، صور ، أشكال ، رسومات وتتضمن : معلومات ، افكار ، مفاهيم ، قدرات ، قيم وإتجاهات ، مهارات .
• المستقبل :هو الطرف المعني بالرسالة التي يرسلها المرسل ، فهو الذي يتلقى رموز الرسالة ويفسر محتواها ويتفاعل معها .
• الرسالة : تحتوي مضمون التواصل أو مادته ، تهدف الى إحداث تغيرات مرغوب فيها في سلوك المستقبل . الرسالة قد تكون معلومات ، مبادئ ، مفايهيم ، قيم ، إتجاهات ، مهارات ، أفكار .
• قناة الاتصال : هي التي تنقل المحتوى أو الرسالة من المرسل الى المستقبل . أبرز قنوات الإتصال : مواد مطبوعة ، اجهزة عرض الصور
شرائح ، مسجلات صوتية، تلفاز ، الإذاعة المدرسية ، الكمبيوتر ، الرسوم ، البيانات ، المجسمات ، اللوحات الجدارية ....
• التغذية الراجعة : المعلومات التي تنقل من أحد طرفي الاتصال الى الآخر في أثناء عملية التواصل وتساهم في تطوير الأداء أو السلوك ، أو تحافظ على جوانب القوة فيه . إنها تبين مدى التفاعل بين المرسل والمستقبل .
معيقات التواصل الفعال :
- الأفكار أو المعلومات المسبقة وغير الصحيحة عن موضوع التواصل .
- قلة الإكتراث بموضوع التواصل ( الرسالة )
- أحلام اليقظة والشرود الذهني .
- التقعر في لغة التواصل (إستخدام لغة فوق المستوى اللغوي للمستقبلين )
- الحشو والاستطراد في موضوع التواصل .
- صعوبة المادة أو المضمون وعدم إرتباطهما بإهتمام المستقبل .
- عدم الاختيار المناسب لقناة التواصل .
- الابتعاد عن التراتبية والتسلسل المنطقي في عرض المادة .
- الافتراض المسبق بأن المستقبل قادر على إستيعاب الرسالة أو المادة .
- التعصب للرأي الذاتي وعدم الخضوع للحق والحقائق .
- الافتقار الى البيئة النفسية المناسبة للتواصل .
v أهمية التواصل الفعال في المواقف المختلفة :
- ينمي مهارات التخاطب والحوار البناء لدى المتواصلين .
- يطور مهارات حسن الاستماع والاصغاء الفعال وقبول رأي الآخر .
- يساعد في الخضوع الى الحق والتراجع عن الخطأ .
- يؤدي الى إيجاد الألفة والمحبة والتعاون بين المتواصلين .
- يزيد من الثقة بالنفس ، ويقوي الانتماء للجماعة .
- يثري لغة المستقبل وينمي معجمه اللغوي .
- ينمي مهارات نقل الأفكار للآخرين وحسن التأثير بهم .
- يعزز القدرة على تحقيق الأهداف المنشودة لكل من المرسل والمستقبل .
- ينشط مختلف أجهزة الاستقبال الإنسانية لدى المرسل والمستقبل .
- يقلل من حالات الشرود والإنطواء لدى الاطراف المشاركة في التواصل .
- يدفع بغير المشاركين الى تقديم اسهامات مختلفة في النقاشات المطروحة .
- يقلل من حالات الفوضى وإثارة الشغب في المواقف التواصلية .
- يعزز الثقة بين الأطراف المتواصلة .
- يدعم فرص التفاعل الإنساني لتحقيق الأهداف المرجوة من التواصل .
- يعزز فرص الضبط الذاتي لدى المشاركين في عملية التواصل .
v مهارات التواصل الفعال وتطبيقاتها في المواقف المختلفة :
أولاً : مهارات التواصل الاجتماعية :
- التعرف على حاجات المستقبلين ورغباتهم ومشاكلهم .
- إقامة العلاقات الودية مع المتلقين .
- احترام آراء المشاركين وتجاوز هفواتهم .
- التزام العدل والموضوعية في التعامل مع الفئات المختلفة المشاركة في التواصل .
- إرهاف الحس بإنفعالات المشاركين ومشاعرهم .
ثانياً : مهارات التواصل اللفظي :
- مهارة إختيار الكلمات المناسبة لنقل الرأي أو الفكرة أو ما هو مطلوب .
- مهارة إخراج الحروف من مخارجها الصحيحة .
- مهارة التركيز والتشديد على الألفاظ والمقاطع الهامة .
- مهارة تكرار بعض الكلمات أو الجمل الأساسية دون مبالغة .
- مهارة إستخدام الألفاظ والجمل والمعاني المثيرة والمشوقة .
- مهارة الإبتعاد عن اللوازم الكلامية .
- مهارة تلخيص النقاط الرئيسية .
ثالثاً : مهارات طرح الأسئلة في التواصل الفعال :
- طرح السؤال على جميع المشاركين في عملية التواصل .
- الصمت قليلاً والمسح البصري لمجموع المشاركين .
- إختيار فرد محدد للإجابة .
- تعزيز الإجابة إن كان ضرورياً .
رابعاً : مهارة تنويع الأسئلة وتحويلها لإحداث التواصل الفعال :
- الأسئلة المفتوحة والصريحة .
- الأسئلة المشجعة على الإستمرار .
- أسئلة التدقيق والتعمق .
- أسئلة الصيد أو إستدعاء المعلومات .
- أسئلة التحقق .
خامساً : مهارة التواصل الكتابي ويتم من خلال :
- الأعمال الكتابية المختلفة .
- الخرائط المعرفية ، والتقارير والملخصات .
- التصحيحات والتعليقات والملاحظات المكتوبة .
- البطاقات المختلفة .
- الأعمال الفنية .
- الجداريات .
- الرسومات المختلفة .
- الإشارات والإرشادات .
- البيانات والجداول .
- القوانين المكتوبة .
سادساً : مهارات التعبير الصوتي وتشمل :
- مهارة تنويع الصوت وفق المعنى ( الاندهاش ، الشك ، التعجب ، التساؤل ، الحيرة )
- مهارة تنويع الصوت وفق المشاعر ( الرفض ، القبول ، الرضا ، السرور ، الحزن ، الألم )
- مهارة تغيير طبقة الصوت ( الصوت العالي ، الصوت المنخفض ، الصوت المعتدل )
سابعاً : مهارات التعبير الجسدي ( لغة الجسد ) وتشمل :
- مهارة إستخدام العين .
- مهارة إستخدام اليد والذراعين .
- مهارة إستخدام الأرجل .
- مهارة إستخدام الرأس .
- مهارة الحركة في أثناء التواصل .
- مهارة إستخدام الأذن .
- مهارة إستخدام الملابس .
اسماء محمد على عبد البصير - الفرقة الثانية الدبلوم الخاص
المصدر : http://www.mabarrat.org.lb/arabic/khawii/akhbarouna2.php?code=310
تعريف مهارات التواصل ....
المهارة هي القدرة على القيام بعملٍ ما بصورة جيدة.
أمَّا التواصل فله عدة تعاريف نذكر منها:
n عملية نقل أو توصيل أو تبادل الأفكار أو المعلومات أو المشاعر، بالكلام أو الكتابة أو الإشارة،
بين مرسل ومستقبل.
n التواصل هو عملية إرسال رسالة واستقبالها.
n التواصل هو عملية أخذ وعطاء.
إنَّ محور عملية التواصل هو عملية تبادل الفهم
بين المتحدث وبين المستمع.
نتواصل مع الآخرين بشكلين هما:
التواصل اللفظي، وتؤخذ بعين الاعتبار ما يلي:
n البساطة والوضوح.
n التوقيت المناسب والصلة بالموضوع.
n المصداقية والقدرة على التكيف.
التواصل غير اللفظي.
n تعابير الوجه.
n التواصل العيني.
n حركة اليدين والرأس ...
تتكون عملية التواصل من العناصر التالية:
n المرسل أو المتحدث.
n الرسالة.
n الوسيلة أو القناة.
n المتلقي أو المستمع.
n التغذية الراجعة.
n إحداث تغيير في المعلومات.
n إحداث تغيير في المواقف.
n إحداث تغيير في السلوك
5- مبادئ التواصل الناجح:
التخطيط لعملية التواصل هو أساس النجاح في التواصل مع الآخرين، ويتم من خلال الإجابة على الأسئلة التالية:
n لماذا ؟ (الهدف من التواصل).
n ماذا ؟ (مضمون الرسالة).
n مَنْ ؟ (مواصفات الجمهور المستهدف).
n كيف ؟ (الأسلوب)
n متى ؟ (التوقيت المناسب)
n ما هي الاستجابة المتوقعة ؟ (التغذية الراجعة).
كيف تتغلَّب على الخوف من مواجهة الجمهور ؟
هناك أربع خطوات أساسية:
n خَطِّط Plan
n حَضِّر Prepare
n جَرِّب Practice
n قَدِّم Present
==========================
==========================
- خَطِّط Plan
- الإجابة على الأسئلة الستة
(لماذا؟ ماذا؟ من؟ كيف؟ متى؟ ما هي الاستجابة؟ )
- حَضِّر Prepare
- الرسالة التي تريد توصيلها.
- افتتاحية مناسبة.
- حقائق وأرقام تدعم النقاط الأساسية.
n جَرِّب Practice
- أمام جمهور وهمي.
- تصوير فيديو إن أمكن.
§ قَدِّم Present
- الانطباع الأولي الإيجابي
- بناء علاقة طيبة مع الجمهور
- المحافظة على انتباه الجمهور
- التحسين المستمر
n يفهم احتياجات الجمهور ويسعى لتلبيتها.
n يكون الخبير في الموضوع ويسعى باستمرار نحو الأفضل.
n مظهره جيد ويُقدِّم ما لديه باهتمام وإخلاص.
n يشجع الجمهور على المشاركة.
n يعطي تغذية راجعة لمن يشارك ويطلبها من الآخرين
n يسوق الأمثلة والقصص ويستخدم الدعابة في الوقت المناسب.
n يساعد الجمهور على حفظ المعلومة.
8- وصايا لتحسين التواصل مع الآخرين:
n حافظ على الابتسامة وناقش دون انفعال.
n تَفَهَّمْ فكرة الشخص الآخر وتعلَّمْ فن الإصغاء.
n تجاوب مع مستوى الشخص الآخر.
n لا تُفْتي دون علم.
n اعترف بخطئك قبل تفاقم المشكلة.
n ركِّز ولا تعمل أكثر من شيء واحد في وقت واحد.
n نَمِّ نَفْسَك ولا تُقاوم التغيير الموجَّه نحو الأفضل
الأهداف التعليمية للمحاضرة
من المتوقع أن يصبح المتلقي عند نهاية المحاضرة قادراً على القيام بما يلي:
n يُعرِّف التواصل ويشرح أهميته في تطبيق برامج الجودة.
n يُعدِّد عناصر عملية التواصل ويُبيِّن أهمية كلٍ منها.
n يذكر الأهداف الأساسية من التواصل مع الآخرين.
n يُعدِّد أهم مبادئ التواصل الناجح.
n يُعدِّد مهارات التقديم الأساسية وأبرز مواصفات المتحدث الجيد.
ايناس رجب عبد الكريم - الفرقة الثانية الدبلوم الخاص
المصدر : http://www.nursing4all.com/forum/showthread.php?t=5813